الرئيسة | اشترك في خدمة RSS خدمة RSS

Archive

فتوى
إعطاء الزكاة للإخوة
عبدالمحسن العباد










التنصير خطر يطال الجميع
محمد جلال القصاص





وإن جندنا لهم الغالبون
عبد المحسن الأحمد





نشيد
رسالتنا كتبناها بدمعٍ
أبو فارس & أبو هاجر











المقالات والمطويات    الزهد والرقائق    المقالة المختارة

عشر قواعد في التعامل مع الشهوات

ملفات متنوعة
أضيفت بتاريخ : 11 - 07 - 2007 نقلا عن : صيد الفوائد
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء:  20758

سلمان بن يحي المالكي


إن الناظر بعين بصره وبصيرته في عالم اليوم، يرى حقيقة ما وصل إليه أبناء هذا العصر مما يسره الله لهم من اكتشافاتٍ واختراعات في وسائلِ متعددة وتقنيات مختلفة من أنواعِ الهواتف وشبكات المعلومات وقنواتِ البث وغيرها من وسائل الاتصال والإعلام من مسموع ومقروء ومشاهد، مما حدا بالقائمين عليها إلا ما رحم ربي بتسخيرها وتوظيفها واستغلالها في إثارة الشهوة وإخمار العقل وإفساد الروح من نشر للأغاني الساقطة والأفلام الآثمة والقصص الداعرة وإشاعة الفاحشة ونشر بواعثها ومثيراتها وتعرية المرأة وتحريرها واستعبادها وإخراجها من بيتها، حتى هلك الكثير من بني الإنسان في مستنقع الرذيلة ومغريات الشهوة، وانسلخت من النفوس المروءة والعفة والغيرة والطهر والعفاف، نعم .. إنها الشهوة الباعثة على مقارفة المنكرات وإتيان المعاصي واقتراف المحرمات، إنها الشهوة الفطريةٌ الغريزية البشرية واللذةٌ الجثمانيةٌ الجسدية، نعم .. تلك الشهوة، إن لم تُضبط بضوابط الشرع فإنه يزداد سعارها وتتأجج نارها وتهوي بصاحبها في مهاوي الردى وتلبسه لباس الحيوانات والبهائم التي تحركها غرائزها وتدفعها شهواتها، إنها الشهوة إذا انفلت سعارها وانخرط خطامها فإنها ما تزال تعظم وتعظم حتى تقع الفواحش وتنتشر الأمراض وتكثر المحن وصدق الله {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} [مريم:59]

وإليك أخي الكريم .. أختي العفيفة عشر قواعد للتعامل مع هذه الشهوات في النقاط التالية :

1- التربية الإيمانية المتكاملة التي تتضمن معاني التقوى والمراقبة والخوف والرجاء والمحبة، حتى يصبح العبد إنسانا سويا شابا تقيا نقيا لا تستهويه مادة ولا تستعبده شهوة {قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف:23]، «ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال : إني أخاف الله»

2- الحذر من النظرة المسمومة، فهي رائدة الشهوة وسهم من سهام إبليس، فالنظرة تولّد خطرة، والخطرة تولد الفكرة، والفكرة تولد الشهوة، فاحذر هذه النظرة، وقديما قيل : "حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات"، وصدق القائل :

كل الحوادث مبداها من النظر*** ومعظم النار من مستصغر الشرر

3- التفطن لمدافعة الخطرات إذا تولدت في الذهن، لأنها مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم، ومن ثم توجب التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات، والارادات تقتضي الفعل، ولذلك فإن من راع خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه وشهوته .

4- لزوم الاستقامة والسعي الجاد في تحقيقها، والاستعانة قبل ذلك بالحي القيوم الذي لكمال حياته وقيوميّته لا تأخذه سنة ولا نوم .

5- التعفف والاستعانة بالصوم، فإنه يكسر جماح الشهوة، ويخفف من لهيبها «يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» [ رواه البخاري ] .

6- المسارعة إلى الزواج وتحصين الفرج واختيار الزوجة الصالحة فبها تحصل العفة ويتزن العقل وتخبو الشهوة «ثلاثة حق على الله عونهم .. ومنهم : والناكح الذي يريد العفاف» [ رواه الترمذي ]

7- الابتعاد عن كل ما يثير مكامن الشهوة من ألفاظ غزلية، ونكت فاحشة، وقصص هابطة وروايات تافهة «ليس المؤمن بالطعّان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء» [السلسلة الصحيحة 320]

8- الفرار من الأماكن العامة ومنتديات الترفيه والأسواق لما فيها من اختلاط وتبرج ودعوة إلى الإثارة والإغراءات المحرمة فالفرار الفرار فإن كان لا بد وارتياد هذه الأماكن فليكن الوقت على قدر الحاجة .

9- النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية، وهذه قاعدة لا مناص للنفس منها، وإن كان أهل الجنة يتحسرون على ساعة لم يذكروا الله فيها، فكيف بمن أضاع وقته وأمضى عمره في المعاصي والشهوات .

10- الدعاء الدعاء فهو وربي السلاح الذي لا يخون، وخاصة في زمن يُسِّرت فيه الفاحشة وكُثِّرت فيه سبل الغواية، ولا تيأس وأكثر فالله أكثر وعليك بـقول (( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )) و ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى )).


صيد الفوائد



تعليقات القراء :    أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

    الصفحة: 1 - 2
    تعليق
    سعيدة - المغرب
          09 من 10

    أعجبني:
    كلها نصائح جليلة’ تقوى الله و استحضار رقبته تعالى في السر و العلن



    تعليق الجائزه الكبرى
    خالدالهادى - مصر

    أعجبني:
    يسر المقدمه للقارىْ



    تعليق مقاله جيدة جدا جدا
    أمة الله - مصر
          09 من 10

    أعجبني:
    نصائح مفيده ويمكن تحقيقها بكل سهوله



    تعليق مقالة مفيدة جدا و مشجعة
    عمر - المغرب
          09 من 10

    أعجبني:
    اسثفدت منها كثيرا خصوصا وانا غير متزوج



    تعليق هذا الخلاص
    محمود مختار مصر - قطر

    أعجبني:
    كل ماقيل صحيح وهي فعلا اقصد هذه العشره سبيل النجاه

    والوصول لرضا الرحمن



    تعليق هذا هو العفاف
    أبوعبد الله - مصر
          09 من 10

    أعجبني:
    المقالة ممتازة ولكن ليتك اضفت مصاحبة الصالحين والبعد عن الطالحين ورفقاء السوء.



    تعليق إتصال إخوي
    أبو عمار القائد - اليمن
          10 من 10

    أعجبني:
    أعجبني التفصيل العملي والتسلسل الصحيح للقواعد العشر لمقاومة الشهوات وعلى ضوء الشريعة الإسلامية الغراء

    واتمنى إهداءي بكل نصحكم ودعاءكم لي بالزوراج والعفاف وان يجنبين الحرام كله مأكله ومشربه ومتعته



    تعليق اللهم انا نسالك العفو والعافيه
    عدن الشمال - فلسطين
          08 من 10

    أعجبني:
    النقطه الاخيره التي تحث على كثرة الدعاء وانا اشدد على هذا الامر وجزى الله كاتب المقال كل خير عن كل من قرا واستفاد من هذا المقال



    تعليق الحمد لله
    ابوبكر - الخرطوم

    أعجبني:
    الحمد لله الذي جعل للمسلم من يعظه ويعينه علي التقوي .المقال اعجبني جدا خصوصا وان ابواب الفتن تنوعت وكثرت ولولا الزكري لهلكنا



    تعليق
    احمد - انجلترا

    أعجبني:
    جزاكم الله كل خير على هذا الموقع الرائع .. عموما انا هاضيف الرابط هذه المقالة وارسله لكل ااصدقائي .. السلام عليكم



    الصفحة: 1 - 2





الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

 
الصفحة الرئيسية  ||   المتصفحون حالياً 973 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً :  اضغط هنا

 
تم استعراض القسم العربي 1906589673 مرة منذ 20 - 5 - 2004
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.16532 ثانية