الرئيسة | اشترك في خدمة RSS خدمة RSS

Archive



























المصحف المرتل (جودة عالية)
عبد الله بن علي بصفر






المقالات والمطويات    قضايا إسلامية معاصرة    المقالة المختارة

قصيدة : قراءة متأنية في سجل التطرف

عبد الرحمن بن صالح العشماوي
أضيفت بتاريخ : 14 - 04 - 2001
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء:  12982


صبح تنفس بالضياء وأشرقا

والصحوة الكبرى تهز البيرقا

وشبيبة الإسلام هذا فيلق

في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا

وقوافل الإيمان تتخذ المدى

دربا وتصنع للمحيط الزورقا

وحروف شعري لا تمل توثبا

فوق الشفاه وغيب شعري أبرقا

وأنا أقول وقد شرقت بأدمعي

فرحا وحق لمن بكى أن يشرقا

ما أمر هذي الصحوة الكبرى

سوى وعد من الله الجليل تحققا

هي نخلة طاب الثرى فنما

لها جذع قوي في التراب وأعذقا

هي في رياض قلوبنا زيتونة

في جذعها غصن الكرامة أورقا

فجر تدفق من سيحبس نوره

أرني يدا سدت علينا المشرقا

يا نهر صحوتنا رأيتك صافيا

وعلى الضفاف رأيت أزهار التقى

ورأيت حولك جيلنا الحر الذي

فتح المدى بوابة وتألقا

قالوا تطرف جيلنا لما سما

قدرا وأعطى للبطولة موثقا

ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى

ومضى على درب الكرامة وارتقا

أوكان إرهابا جهاد نبينا

أم كان حقا بالكتاب مصدقا

أتطرف إيماننا بالله في عصر

تطرف في الهوى وتزندقا

إن التطرف ما نرى من غفلة

ملك العدو بها الزمام وأطبقا

إن التطرف ما نرى من ظالم

أودى بأحلام الشعوب وأرهقا

لما رأى جريان صحوتنا طغى

وأباح أرواح الشباب وأزهقا

ما زال ينسج كل يوم قصة

تروى وقولا في الدعاة ملفقا

إن التطرف أن يسافر مسلم

في لهوه سفرا طويلا مرهقا

إن التطرف أن نرى من قومنا

من صانع الكفر اللئيم وأبرقا

إن التطرف أن نبادل كافرا

حبا ونمنحه الولاء محققا

إن التطرف أن نذم محمدا

والمقتدين به ونمدح عفلقا

إن التطرف أن نؤمن بطرسا

وهو الذي من كأسه والده استقى

إن التطرف وصمة في وجه من

جعلوا صليبهم الرصاص المحرقا

إن التطرف في اليهود سجية

شربوا به كأس العداء معتقا

إن التطرف أن يظل رصاصنا

متلعثما ورصاصهم متفيهقا

يا من تسائلني وفي أجفانها

فيض من الدمع الغزير ترقرقا

وتقول لي رفقا بنفسك إننا

نحتاج منك الآن أن تترفقا

أوما ترى أهل الضلالة أصبحوا

يتعقبون شبابنا المتألقا

لا تجزعي إن الفؤاد قد امتطى

ظهر اليقين وفي معارجه ارتقى

غذيت قلبي بالكتاب وآية

وجعلت لي في كل حق منطقا

ووطئت أوهامي فما أسكنتها

عقلي وجاوزت الفضاء محلقا

أنا لا أخدر أمتي بقصائد تبني

على هام الرياح خورنقا

يسمو بشعري حين أنشد صدقه

أخلق بمن عشق الهدى أن يصدقا

أوغلت في حزني وأوغل في دمي

حزني وعصفور القصيدة زقزقا

أنا يا قصيدة ما كتبتك عابثا

كلا ولا سطرت فيك تملقا

عيني وعينك يا قصيدة أنورا

دمعا وشعرا والفؤاد تحرقا

قالوا قسوت ورب قسوة عاشق

حفظت لمن يهوى المكان الأعمقا

بعض الرؤوس تظل خاضعة فما ؟

تصحو وما تهتز حتى تطرقا

خوان أمته الذي يشدو لها

بالزيف والتضليل حتى تغرقا

خوان أمته الذي يرمي لها

حبلا من الأوهام حتى تشنقا

كالذئب من يرمي إليك بنظرة

مسمومة مهما بدى متأنقا

شتان بين فتى تشرب قلبه

بيقينه ومن ادعى وتشدقا

شتان بين النهر يعذب ماؤه

والبحر بالملح الأجاج تمذقا

إني لأعجب للفتي متطاولا

متباهيا بضلاله متحذلقا

سلك العباد دروبهم وهو الذي

ما زال حيران الفؤاد معلقا

الشمس في كبد السماء ولم يزل

في الشك في وضح النهار مطوقا

النهر يجري في القلوب وماؤه

يزداد في حبل الوريد تدفقا

وأخو الضلالة ما يزال مكابرا

يطوي على الأحقاد صدرا ضيقا

يا جيل صحوتنا أعيذك أن أرى

في الصف من بعد الإخاء تمزقا

لك من كتاب الله فجر صادق

فاتبع هداه ودعك ممن فرقا

لك في رسولك قدوة فهو الذي

بالصدق والخلق الرفيع تخلقا

يا جيل صحوتنا ستبقى شامخا

ولسوف تبقى بالتزامك أسمقا

سترى رؤى بدر تلوح فرحة

بيمينها ولسوف تبصر خندقا

سترى طريقك مستقيما واضحا

وترى سواك مغربا ومشرقا

فتحتك لك البوابة الكبرى فما

نخشى وإن طال المدى أن تغلقا

إن طال درب السالكين إلى العلا

فعلى ضفاف المكرمات الملتقى

وهناك يظهر حين ينقشع الدجا

من كان خوانا وكان المشفقا




تعليقات القراء :    أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

    تعليق جزاك ربي الجنة ابي شاعر الإسلام
    ابنتك فداء الإسلام - قطر
          10 من 10

    أعجبني:
    قالوا قسوت ورب قسوة عاشق

    حفظت لمن يهوى المكان الأعمقا



    بعض الرؤوس تظل خاضعة فما ؟

    تصحو وما تهتز حتى تطرقا



    خوان أمته الذي يشدو لها

    بالزيف والتضليل حتى تغرقا



    خوان أمته الذي يرمي لها

    حبلا من الأوهام حتى تشنقا





    تعليق تبقى ملك القصيدة يادكتور
    أبو عبد الرحمن - الرياض

    أعجبني:
    قد قلت يادكتور

    ماالشعر الا دولة نغمية والصدق فيها سيد وأمير

    (ولقد صدقت يا ملك القصيدة)



    تعليق إلهي إليك المشتكى
    هدهد - فرنسا
          10 من 10

    أعجبني:
    ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى

    ومضى على درب الكرامة وارتقى

    إن طال درب السالكين إلى العلا

    فعلى ضفاف المكرمات الملتقى



    تعليق إلهي إليك المشتكى
    هدهد - فرنسا
          10 من 10

    أعجبني:
    ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى............ ومضى على درب الكرامة وارتقا

    إن طال درب السالكين إلى العلا ...............فعلى ضفاف المكرمات الملتقى



    تعليق لا فض فوك.....
    أبو عبدالله الحائليّ - أرض الله
          10 من 10

    أعجبني:
    جزاك الله خيرا و جعل القصيدة في ميزان حسناتك. أعجبني في القصيدة سلاستها وأسلوب الشاعر في التشويق الذي يجبرك على إكمال القراءة كاملة. أعجبني أيضا في صدق المشاعر التي تمثلت في غيرة الشاعر على أمة الإسلام.








الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

 
الصفحة الرئيسية  ||   المتصفحون حالياً 633 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً :  اضغط هنا

 
تم استعراض القسم العربي 1824979562 مرة منذ 20 - 5 - 2004
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.0298 ثانية