الرئيسة | اشترك في خدمة RSS خدمة RSS

Archive

فتوى
إعطاء الزكاة للإخوة
عبدالمحسن العباد










التنصير خطر يطال الجميع
محمد جلال القصاص





وإن جندنا لهم الغالبون
عبد المحسن الأحمد





نشيد
رسالتنا كتبناها بدمعٍ
أبو فارس & أبو هاجر











المقالات والمطويات    قضايا إسلامية معاصرة    المقالة المختارة

صدقة.. دعاء .. أين الجهاد !!؟

فريق عمل طريق الإسلام
ضع بنر هذه المادة في موقعك
أضيفت بتاريخ : 06 - 01 - 2009 نقلا عن : طريق الإسلام
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء:  9751


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله إمام المجاهدين وقائد الغر الميامين:

ممّا يلاحظ على مدى عقود الذل الماضية أنّنا قعدنا واستسلمنا لإصدار البيانات والشجب والاستنكار في كل نازلة وكارثة تتلقاها الأمة من الصهاينة الملاعين هذا على المستوى الرسمي وغيره، وعلى مستوى شيوخنا حفظهم الله لا نكاد نسمع إلاّ من القليل منهم عن الجهاد وفضله ووجوبه واقتصر القول على "أصلحوا نفوسكم تبرعوا لهم ادعوا لهم" !!؟

فقط !! هكذا بكل بساطة !!؟

أطفالنا ييتمون ويقتلون، نساءنا يرملون ويقصفون وشيوخنا يضربون ونقتصر على قول "أرسلوا مساعدات وعليكم بالدعاء" !!

إلى متى تعطى الأمة وشبابها هذه المسكنات والمخدارت !!؟

متى يفقه شبابنا الجهاد إن لم توعوهم به !!؟

ليس إقلالا من فضائل الدعاء والصدقات، فالدعاء سهام الليل التي لا تخيب والصدقة لهم جهاد بالمال وفيهما ما لن يحصيه هذا المقال من فضائل واردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن أين الجهاد بالنفس أين الغدوة والروحة أين ما يُحيي المروءة ويرفع الكرامة وينفض عن الأمة ذلها؟؟ فهو أيضا جاء في فضله العديد من الآيات والأحاديث فأين نحن عنها ؟؟

أين ذروة سنام الإسلام!!؟

أين نحن من قول الله تعالى {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ}.

وقوله تعالى: {انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة:41].

وقوله تعالى: {وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: من الآية 36].

وقول الله تعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} [النساء: من الآية 89].

وقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ} [البقرة:193].

وأين نحن من هذا الحديث!!؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَغدوةٌ في سبيل الله أو رواحة خير من الدنيا وما فيها».

وفي رواية من حديث أبي هريرة: «خير ممَّا تطلع عليه الشمس وتغرب» [البخاري رقم 3792، فتح الباري (6/13)، ورقم 2793 أيضا، ومسلم (3/1499)].

ومن هذا روى ابن المبارك في كتاب الجهاد [الجهاد (1/34)] من مرسل الحسن، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم عبد الله بن رواحة فتأخَّر ليشهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم».

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«رباطُ يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضعُ سَوْط أحدكم من الجنة خيرٌ من الدنيا وما عليها، والرَّوْحة يروحها العبد في سبيل الله والغدوة خيرٌ من الدنيا وما عليها». [البخاري رقم 2892، فتح الباري (6/85)].

وعن سلمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأُجري عليه رزقه، وأُمن الفتَّان». [مسلم (3/1520)].

قال النووي رحمه الله: "هذه فضيلة ظاهرة للمرابط، وجَرَيان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيه أحد"، وقد جاء صريحا في غير مسلم: «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط فإنه ينمى له إلى يوم القيامة». [شرح النووي على مسلم (13/61)] وقوله صلى الله عليه وسلم: «وأجري عليه رزقه». موافق لقول الله تعالى في الشهداء: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران: 169].

أين نحن من ذاك كله أين المطالب الرسمية الموجهة من علماءنا لحكام الدول بإعداد العدة وفتح أبواب الجهاد والتعبئة الشعبية؟

منذ 1948 واحتلال الصهاينة أرض فلسطين إن كنا فهمنا الدرس وتعلمناه لما أصبح هذا حالنا.

لا نقول بالخروج على إخواننا وإحداث البلبلة وقتل المسلمين فدم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة حجرا حجرا، ولكن ما نطالب به تربية جهادية ممنهجة للشباب.

أين الدعوة وصحوتها من الشباب المجندين وأفراد القوات والجيش!؟

علينا الكثير من العمل حتى نرفع الرأس فكم بنا من ذل وخنوع أن نرى نساء وأطفال يقتلون على مرآى منّا ومن العالم الذي يقف بأسره مع اليهود المجرمين ولا تستغربوا فنحن في شريعة الغاب وهم يقفون مع القوي بنظرهم.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "من الكبائر ترك الجهاد عند تعينه بأن دخل الحربيون دار الإسلام أو أخذوا مسلمًا، وترك النّاس الجهاد من أصله، وترك أهل الإقليم تحصين ثغورهم بحيث يُخاف عليها من استيلاء الكفار بسبب ترك ذلك التحصين".

قال العلماء: "والتخلف عن الجهاد هو أن يتقاعس المسلم ويتأخر عن استفراغ وُسعه في مدافعة العدو من الكفار والمشركين، الأمر الذي يفضح الله به حقيقة صاحبه ويجمع به عليه عذاب الدنيا والآخرة".

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذُلًا لاينزعه؛ حتى ترجعوا إلى دينكم» [رواه أبو داود، (3464)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (3462)].

وأخرج الطبراني بإسناد حسن عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ترك قوم الجهاد إلا ذلُّوا»..

ورد في بيان جبهة علماء الأزهر ـ حماها الله ـ الأخير ما يلي:

"إنّ استنهاض الهمم، واستجاشة العزائم للجهاد فريضة من الله تعالى على كل مسلم، لا يعذر فيها أحد، لأنّ كلفتها غير شاقة، ونتائجها إن شاء الله ليست بالضعيفة، فالمؤمنون به أكفاء لعدو الله وعدوهم، لأنّ أعداءهم قوم لا يفقهون {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} [لأنفال: 65].

فالفئة المؤمنة هي التي تفقه، تفقه الحقائق، وتدرك معنى الإيمان، فتستعلي به، وتخِفَّ له، وتدعوا ولو بدمائها وأشلائها إليه، وتثق في موعود الله تعالى لها {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر:51].

ومن هذا الفقه يأتي رعاية حقِّ التحريض، والإعداد المناسب له، ومطاردة مفسداته من الركون إلى مواطن العبث، والإخلاد إلى أسباب الدعة، تلك المفسدات التي يزينها شياطين الساسة، ويروجها أبالسة المتفيهقين، فينتج عن ذلك أشرُّ أنواع العبوديات، عبودية القلب لمطالب الهوى وجنوده، فيضيع بذلك الرجاء في الله، لأن الذنوب والسيئات تضر الإنسان أعظم ممّا تضره السموم [مجموع الفتاوى 8/ 348].

إنّ الحرية هي حرية القلب من سلطان الأهواء، وغلبة الذنوب، وقهر المطامع الرخيصة، وذل المناصب والألقاب التي أتتهم بغير رصيد".

وقالوا: "إنّ هذه الأمة يغسل الله عارها اليوم بدماء شهدائها، فلا تلوثوا أنفسكم بانصرافكم عن متابعة أخباره وأخبار أهله إلى متابعة الرخيص من مناكر الأقوال والأفعال فتُحرَموا شرف التطهر به.

يقول الحق جل جلاله: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً} [النساء: 84].

قاتل في سبيل الله إذا تعينت المقاتلة سبيلًا لأداء الحق، والدفاع عن الحرمات، قاتل ولو كنت وحدك، فليس عليك إلاّ نفسك، قاتل وحرِّض المؤمنين، والتحريض هو الحثُّ والإحماء، والتحريض فريضة كفريضة القتال سواء بسواء، لا يؤتي أُكَلَه إذا كان القلب بالفنون الهابطة وأمثالها من المحرمات فاسدًا.

وإذا كان لكل فريضة شروط لا تصح بدونها، وأركان لا تتحقق إلاّ باستيفائها، فإن من شروط سلامة سلاح التحريض ـ وهو ليس بالأمر الهيِّن إذا صدقت عنده وله العزائم، وهي كلها ممكنة لكل غيور ـ، مخاصمة معالم العبث، و اللهو، وأنديتها، وقنواتها، ومجالسها، وأصحابها.

فإنّ ذلك كله ممّا يتَوَسَّلُ به عدوُّنا للنفاذ به إلى قلوبنا، مع غيره من المعاصي والمخالفات من مثل تحليل الحرام، وتجريم أداء الواجبات، وتحريم الحلال، ومن ثم تصرف الهمم عن معالي الأمور بسفسافها وقبائحها،واستباحة المحرمات، فإنّ الرجاء في الله لا يستقيم مع المحادة له، والانصراف عنه، والانشغال بما يفسد القلوب ويسكر العقول، ويعطل المواهب، ويلغي معالم الشريعة الحقة، وبذلك تستحق الأمّة كلها ما لايليق إلاّ بعدوها من ضربها بالذل والهوان".

للاستزادة راجع هذا الرابط:

http://www.jabhaonline.org/viewpage.php?Id=2135

وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يغزُ، أو يجهِّز غازيًا، أو يخلُف غازيا في أهله بخيرً أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة». [رواه أبو داود، (2505)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، (1391)].

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز، ولم يُحدِّث به نفسه مات على شعبة من شعب النفاق». [رواه مسلم، (5040)].

فيا شيوخنا الأفاضل ويا علماءنا الأجلاء والله أنتم عز لهذه الأمة وأنتم دعاتها ومن بفضل الله يشرح صدر شبابها فأحيوا فينا حي على الجهاد كما أحييتم حي على الصلاة.

أحيوه الآن قبل أن يفوت الفوت ونعض أصابع الندم لما فات من الفوت، فليس من وقت أقوى وأحوج من هذا الوقت وغزة تنتهك وتحرق عن بكرة أبيها وسلبت من قبلها فلسطين بأكملها والعراق الأسير وأفغانستان تقصف والصومال تداعوا عليه، وتسليح للهندوس على حساب مسلمي كشمير وغير ذلك الكثير، فإن نجحنا مرة فسياهابوننا ويحسبون ألف حساب في مهاجمتنا في مرة قادمة، لكن مع هذا المستوى من الخضوع فلن تقوم لنا قائمة ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم.

أسأل الله سبحانه أن ينير بصائرنا ويقوينا على أعدائنا وأن يجعلنا هداة مهتدين على خطى إمام المجاهدين سائرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصادر:

جبهة علماء الأزهر
http://www.jabhaonline.org



الياسين
Yassin@islamway.com










تعليقات القراء :    أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

    الصفحة: 1 - 2
    تعليق نسأل الله أن ينير عقول حكامنا
    عبد الله - الجزائر

    أعجبني:
    نسأل الله أن ينير عقول حكامنا الذين خذلونا



    تعليق بارك الله بكم
    سليم - لبنان
          10 من 10

    أعجبني:
    نحن بحاجة إلى الحث والتحريض وهذه المقالة كافية بارك الله بكم



    تعليق مقال جيد و لكن!
    أبو أحمد - الولايات المتحدة

    أعجبني:
    بيان بعض ما يحتاجه المسلمون من عزم و عزيمة
    لم يعجبني:
    لم يبين كيف يمكن لأمة لاتحضر صلاة الفجر أن تجاهد. أمة من أفراد لم يجربوا مجاهدة أنفسهم كيف يجاهدون عدوهم. أمة جل أفرادها قليلو العلم بدينهم كيف يجاهدون. أرجو أن لانخدع أنفسنا وأن نزن الامور بميزانها الصحيح. فلنقوم أنفسنا أولا ثم يكون نتاج ذلك هزيمة اعدائنا. من أكثر من رأيت ممن يتعامل ببيع الخمر فى أمريكا هم من اخواننا من البلاد العربية التى تحيط باسرائيلّ فبالله يا أخي كيف ينصر الله من لم يتبع سبيل نبيه ثم هو يصرخ و يستغيث و يطلب المدد وهو لم يبذل سبله والله المستعان



    تعليق
    مسلمة - UK

    أعجبني:
    اتفق مع المقال



    تعليق كيف الجهاد ؟
    بنت الاسلام - أرض العرب

    أعجبني:
    الجهاد واجب على كل مسلم ولكن كيف؟

    يجب أن نعلم أبناءنادينهم جيداوأن نسلحهم بالعلم والمعرفه وتقوى الله وأن نبذر بأنفسهم بذور الإنتماء إلى الاسلام وليس إلى بلده فقط وأنه لاعزه للإسلام بدون أن نكون أمه واحده قويه متحده لا نحتاج إلالبعضنا البعض متكاملين مترابطين يشد بعضنا بعضا,حينها نكون أمه قويه نرهب عدوناويعتد العالم بكلمتنا وقوتنابل ونكون نحن أكبر قوه بالعالم.يجب أن نعمل على ذلك كل فى موقعه من الأم والمعلم حتى أكبر القيادات وأولا وأخيراولاه أمورناعليهم بالوحده المتكامله بدلامن القاءاللوم على بعضناالبعض,كفاناهواناوذله ,كفاناألما وحسره على دمائناالتى تهدر ونحن مغلولى الايدىولن تحل قيودنا إلابالوحده أفيقوا أيها الحكام إتحدوا .

    قال تعالى’وأعدوا لهم ماإستطعتم من قوةومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم‘

    ونحن نملك قوة الايمان والعددوالمال والعلم والعقل

    وقال تعالى ’ولاتنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم‘



    تعليق
    المشتـاقة لزمـن النصـر.. - فلسطيـن
          09 من 10

    أعجبني:
    بسم الله الرحمن الرحيم،،

    بارك الله فيكم،، صدقتـم ولله..فإن لم نستطع الان الخروج للجهاد فلنبدأ على الاقل بنشر ثقافة الجهاد التي تكاد تكون منسية..عسى ان يخرج جيلاً يكتب بدماء شهداءنا وثيقة النصر..



    تعليق أى والله
    مهند - طرابلس ليبيا
          10 من 10

    أعجبني:
    والله الدى لا أله ألا هو لقد آن الأوان للجهاد ونصرة الأمة مماهى فيه من الدل والمهانةبسبب التواطؤ والجبن يا شباينا المسلم أعدوا العدة للجهاد فأن النبي صلى الله علىه وسلم المستجاب الدعوة جاهد وجاهدمعه الصحابة ونحن نريد النصر بالتبرعات والأستنجاد بأمريكا وبغير المسلمين ماهدا الدل والجبن الدى أصاب الأمة والحكام المتخادلين ......... اسأل الله العظيم أن يردنا ألى الأسلام وأن يرد ألامة ألي دينها والأستفامة عليه وأن يبعث في المسلمين عامة وفي الحكام خاصة روح القتال والجهاد ضد الأداء الدي لايتم النصر ألابه والسلام عليكم
    لم يعجبني:
    صراحة هو درس مفيد للمسلمين وموضوع جدا جميل



    تعليق سبحان الله
    أبو طلحة - سلطنة عمان

    لم يعجبني:
    - من أراد أن ينصح العلماء ( إذا كانوا كذلك عندكم) كان من الأصلح أن يناصحهم سرّاً وهم أولى الناس بذلك لا أن يكتب مقالاً يطلع عليه ملايين المسلمين في العالم فيقع في قلبه أن العلماء مقصرون وقاعدون ومثلهم مثلنا وووووو ، هذا إن سلّمت لكم بما تقولون أصلاً.



    - عنوان مقالتكم ينقل معنىً واحداً ( استقلال الدعاء والصدقات) ثم نفيتم ذلك في طيَّـات المقال. لم إذاً ذاك العنوان؟

    - ألست الصدقات من جهاد المال؟

    - هل للمقيدين المعذورين بحبسهم يلام عليهم؟

    - كتب الجهاد وفققه وقواعده وضوابطه تمتليء بها مكتبة الأمَّـة ، عمّاذا تبحثون إذاً؟



    العواطف والحماسة لا تنصر ديناً. والعلماء هم أدرى الناس بالفتن وما ينبغي فيها ، فلا تجعلون انفسكم أوصياء على من أخذوا بأيديكم إلى طريق الله عزّ وجلّ.



    وجزاكم الله خيراً ونسأل الله أن يذهب هذه الغمَّـة وينصر المسلمين



    تعليق كتبتم ما في فؤادي
    ابن حطين - مخيمات الشتات
          10 من 10

    أعجبني:
    والله ما قلت الا الحق وما نطقت بغيره

    والله انا حزينون علا انفسنا وشيوخنا لا على اهلنا في غزة ان موعدهم الجنة انشاء الله

    ولاكن ماذا نقول حين نلاقي الله

    ماذا سيقولون شيوخناامام الله

    والله كنتم لي قدوة وفي قلبي لكم فيه مكان

    اما بعد مارأيت من سكوتكم فحاذروا من مغبة كره الشعوب لكم

    واتقو الله في امة قد اعياها حكامها

    فكونوا المشعل الذي ينير درب الامة ويقودها الى درب النصر العزة





    ....................والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    تعليق الجهاد مفتاح الفرج
    جهاد - المغرب
          08 من 10

    أعجبني:
    بالجهاد نعيد عز الأمة و يهابنا أعداء الإسلام, و الجهاد طبعا بالنفس و المال و الوقت و بكل ما نملك و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

    جزاكم الله على هذا المقال القيم



    الصفحة: 1 - 2





الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

 
الصفحة الرئيسية  ||   المتصفحون حالياً 730 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً :  اضغط هنا

 
تم استعراض القسم العربي 1906810207 مرة منذ 20 - 5 - 2004
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.0254 ثانية