الرئيسة | اشترك في خدمة RSS خدمة RSS

Archive



























المصحف المرتل (جودة عالية)
عبد الله بن علي بصفر






المقالات والمطويات    قضايا إسلامية معاصرة    المقالة المختارة

بعد استنشاقها لعبق الحرية.."أم محمود" تكشف عن أساليب الاحتلال المخيفة لنزع الاعترافات

ملفات متنوعة

أضيفت بتاريخ : 27 - 10 - 2009 نقلا عن : منقول
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء:  1888


بعد نزولها من السيارة التي نقلتها من معبر بيت حانون إلى بيتها في حي الشجاعية عقب الإفراج عنها يوم الجمعة الموافق 2/10/2009 من سجون الاحتلال الإسرائيلي تنسمت هواء الحرية هواء غزة الذي حرمت منه طوال ثلاث سنوات , وعندما رفعت عيناها فإذا بها ترى أبناءها مصطفين بجانب بعضهم البعض فلم تسيطر على نفسها وأغمي عليها فقام ابنها الأكبر محمود بحملها ونقلها داخل البيت وعندما عادت إلى وعيها احتضنت أبناءها وأخذت تقبلهم وتضمهم إليها بكل شوق ولهفة.

بهذه الكلمات بدأت الاسيرة أم محمود الزق تصف لحظة وصولها لمنزلها الصغير بحي الشجاعية بغزة ولقائها بأطفالها اليانعين.. أم محمود تستذكر أصعب لحظات حياتها في السجن وكأنه كابوس حيث قالت: "أن الفترة التي قضتها في سجون الاحتلال كانت من أصعب فترات حياتها وبالأخص فترة التحقيق معها حيث استخدم العدو الإسرائيلي معها شتى أنواع التعذيب كان أصعبه الشبح على الكرسي الحديدي, حيث كانت تجلس عليه مدى 6 ساعات يومياً مكبلة الأيدي والأرجل.

وبعد ذلك كانوا يضعوها في زنزانة جدرانها سود وأضوائها الصاخبة والتكيف فيها بارد جدا وذلك لتعذيبها نفسياً كما أن الوضع الصحي في السجن كان مترديا فالجو تشوبه الحشرات ومياه الصرف الصحي تدخل للزنزانة.

وأوضحت الزق في حديثها أن الاحتلال الإسرائيلي حاول أن يوقعها في الفخ وذلك بوضع احدي الفتيات في الزنزانة التي كانت تقيم داخلها حيث تسمى الفتاة حسب ما هو شائع "العصفورة" كي تأخذ منها بعض المعلومات إلا أن الأسيرة الزق قد كشفتها وفضلت أن تسميها البومة أو الحدأة.

أيام حلوة رغم المعاناة:

وعن الأيام التي قضتها في السجن قالت الزق: "أيام السجن كانت حلوة لأن فيها خلوة مع الله ولكن أصعب ما فيها تذكري لأولادي الذين لم يغيبوا عن بالي لحظة واحدة".

وأضافت الزق: "بأنها في المنام كانت ترى نفسها تذهب لأبنائها وتعد لهم الطعام وتأكل معهم وبهد إنهاء عملها في بيتها تقول لهم أنا ما خلصت شي".

وعن عن حملها بأصغر أسير في العالم "يوسف" قالت الأسيرة المحررة أنها لم تكن تعلم أنها حامل وعندما علمت بذلك جمعت بين إحساس الفرحة والألم, فرحة لأن الجنين سيكون أنيسا لها في سجنها وألم لأنه سيولد بعيدا عن أبيه وإخوانه.

أما عن توقعات الأسيرة بالإفراج عنها فقد أعربت الزق عن يقينها التام بأنها ستخرج من السجن مع ابنها وذلك لأن الله أكرمها برؤيا أراحتها نفسيا حيث كانت تبكي ذات يوم في سجنها وطلبت من الله أن يرحمها وابنها ويفرج كربها حتى رأت في منامها رسول الله صلى الله عليه وسلم يطبطب بيديه الكريمتين على يوسف.

وعما إذا كنت الزق قد شعرت بالخوف من فصل يوسف عنها قالت الزق: "لم أشعر أن يوسف سيبعد عني لأن الله هو الرحيم, أرحم مني على نفسي فمن توكل على الله كفاه".

الاتصال بصعوبة:

وأوضحت الزق أن الاتصال مع أهلها كان يتم بصعوبة حتى رسائل الصليب لم تكن تصلها باستمرار, فطوال فترة سجنها لم يسمح لها الاحتلال بمهاتفة أهلها إلا ثلاث مرات, أما المرة الرابعة فكانت يوم الإفراج عنها إلا أنها أبت أن تكلم أولادها هاتفيا لرغبتها في ضمهم إلى حضنها والعيش معهم وإليهم.



تعليقات القراء :    أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها






الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

 
الصفحة الرئيسية  ||   المتصفحون حالياً 959 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً :  اضغط هنا

 
تم استعراض القسم العربي 1825689899 مرة منذ 20 - 5 - 2004
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.20957 ثانية