الرئيسة | اشترك في خدمة RSS خدمة RSS

Archive



























المصحف المرتل (جودة عالية)
عبد الله بن علي بصفر






المقالات والمطويات    ملفات شهر رمضان والعشر الأواخر    المقالة المختارة

من حكم الصوم

ملفات متنوعة

أضيفت بتاريخ : 08 - 10 - 2004 نقلا عن : خاص بإذاعة طريق الإسلام
نسخة للطباعة
أرسل لصديق
القراء:  12647


كلما استهل شهر رمضان وثبتت رؤية الهلال كان ذلك إعلانا للإرادة الثابتة والعزيمة القوية يشعر بها كل مسلم فيصوم هذا الشهر طاعة لربه واستفادة من هذه المدرسة الإيمانية متعرضا للحكم الجليلة لهذا الشهر بل لهذا الركن العظيم من أركان الإسلام ومن هذه الحكم :

1ـ هو تجربة عملية على صدق المؤمن فإذا كان الصائم يترك في النهار صومه ما هو حلال كالأكل والشرب فلا يليق به أن يأتى بمحرم في الصوم أو في غيره فليس من عادة العاقل أن يدع الحلال امتثالا لأمر ربه بالصوم ، ثم يأتي الحرام الذي نهى الله عنه في رمضان وغيره فالزنا حرام بإجماع المسلمين فلن يكون من الصائمين من يأتيه برغم تركه للأكل مثلا في رمضان .

وهكذا فصدق التجربة تحمل المؤمن علي امتثال أمر الله في جميع الأوقات والأحوال ولهذا الصدق يشير القرآن الكريم في قوله تعالى { لعلكم تـتـقون } أي تجتنبون محارم الله وما نهاكم عنه كما تركتم الطعام والشراب في الصوم.

2ـ كما أن تجربة الصوم تضع علامة استـفهام ضخمة أمام الصائمين العارفين لمعنى هذه الفريضة ولابد أن يقفوا عندها مفكرين عندما يشعرون بألم الجوع وحرارة العطش ، ومرارة الحرمان فيستشعرون ما يعانيه الفقراء والمعوزون في غير رمضان . وكما يشعرون بفرحة الفطر على ما أنعم الله به . فإن الفقير يشعر أيضا بهذه الفرحة عندما يواسيه الغنى ويدفع عنه غائلة الجوع ويبعد عنه العوز وهذا هو التكافل الاجتماعي ومن لا يستشعر هذه المعاني فلن يكون من الصائمين حقا ، لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم « ليس المؤمن الذي يبيت شبعان وجاره جائع ».

3ـ السرور النفسي والارتياح الروحي لوحدة المجتمع في هذه الفريضة حين يمسكون في وقت واحد ويفطرون في آن واحد ويكون إفطارهم بعد انتظار ومعاناة من النفس التي تعودت شيئا لا تجده في نهار رمضان والنبي عليه السلام يقول « للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه ».

4ـ التخلص خلال هذا الشهر من سيطرة عادات النفس ورغباتها فالواحد منا قد لا يصبر ساعات معدودة من أكل وشرب . فإذا جاء رمضان وجدته ينظر لكل ما يريد ولكن يده لا تمتد لشيء من ذلك امتثالا لأمر الله ، ولما كان ذلك باختيار النفس وفي مقدور الإنسان أن يخفى إفطاره عن الناس لولا الخوف من الله لذا كان الصوم عبادة خالصة من كل الشوائب لا يبتغى المرء من ورائها إلا ثواب الله ولا يخاف في مخالفتها . إلا من عقاب الله وكان الجزاء على الصوم غير محدود ولا يقدر إلا من الله ففي الحديث القدسي « كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به » ومن هنا تميز الصائمون بباب خاص عند دخول الجنة يقال له : (الريان ) إلا من أفسد صومه بنفسه بما يرتكب من الآثام النافية لهذه العبادة.

5ـ الفوائد النفسية والصحية التي لم تعد خافية بعد اكتشاف العلم ولمن لهم بصيرة الإدراك لما فرض الله تعالى ويكفي أن الإنسان يقضي يومه غير مشغول بشيء من الرغائب وفي عبادة من أجل العبادات وأعظمها.



تعليقات القراء :    أضف تعليقك الآن
ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

    تعليق ارجوا ان تكيبوا لى ما هى حكمة رمضان
    عبد الله حمدي - الامارات عجمان
          09 من 10

    أعجبني:
    كل شى يعجبني








الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :     الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

 
الصفحة الرئيسية  ||   المتصفحون حالياً 977 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً :  اضغط هنا

 
تم استعراض القسم العربي 1825722229 مرة منذ 20 - 5 - 2004
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.18814 ثانية