كشفت واشنطن بوست الأميركية عن أن أطباء وعلماء نفس تابعين لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) شاركوا في تعذيب السجناء بصحبة محققين من الوكالة.
وقالت الصحيفة إنه عندما بدأت وكالة الاستخبارات بما سمي (مرحلة الضغط الزائد) بالتحقيق مع المعتقلين بالسجون السرية التابعة للوكالة ومن بينهم الفلسطيني زين الدين محمد حسين (أبو زبيدة) صيف عام 2002، اقتصر فريق التحقيق على شخصين اثنين هما محقق من الوكالة وآخر هو طبيب نفساني أو عالم نفس.
كما أوضحت أن الطبيب النفسي لعب الأدوار الأخطر في التعذيب،. . . تفاصيل