في الوقت الذي تشتد فيه أزماتنا ومشكلاتنا على كافة الأصعدة الداخلي
منها والخارجي , ينخر في أسرنا المسلمة سوس خطير يدخل إلينا عبر تلك الفضائيات التي
تطالعنا بخليط محكم التوجيه نحو التخلي عن القيم والمبادىء الإسلامية الكريمة
وتجرنا جرا نحو قيم أخرى غريبة عنا ومبادىء مغايرة عما علمنا ديننا
..
صيف غزة الحار.. يبرده إقبال النساء على حفظ القرآن الكريم
كأجمل خلية نحل "بشرية " اجتمعن في الدور
الثاني من مقر دار القرآن الكريم والسنة في حي الشيخ رضوان بغزة، على هديّ القرآن
ساروا وبنوره تلألأت وجوههن نوراً وضياءً وبأصواتهن العذبة صدحنَّ بآياته ترتيلاً
وحفظاً عن ظهر قلب بمساعدة كوكبة من المحفظات أخذن على عاتقهنَّ مسئولية التشجيع
والتحفيز لزهرات فلسطين لحفظ القرآن الكريم .
آلاف الفتية والفتيات الغزيين ضربوا بعرض الحائط حصار غزة و حر صيفها
وقطع الكهرباء فيها، لكي يعيشوا حالة نوعية في البرنامج القرآني،كي ينعموا بتجربة
فريدة من المخيمات القرآنية، التي تمتد من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً في خطة
تربوية ممنهجة وضعتها دار القرآن الكريم والسنة، لتجعل في كل بيت في قطاع غزة شعلة
نور لسانها كتاب الله الكريم.
"لها أون لاين" تسجل تجربة حفظة القرآن الجدد من قطاع غزة.. تابع معنا
:ـ
المؤسسات الثقافية والتعليمية والترفيهية أبدت استعدادها لصيف
مليء بالمفاجآت السارة يتضمنها كل جديد بينما أولياء أمورهم "المميزون" عكفوا على
التخطيط لهم لقضاء إجازة مفيدة يحصد أبناؤهم ثمراتها تطوراً في أفكارهم
ومهاراتهم.
بين الانضمام للمخيمات الصيفية لصقل شخصيات أبنائهم وتعويدهم على
تكوين شبكة علاقات اجتماعية تختلف عن حيز علاقات المدرسة وبين تحقيق المتعة
والترفيه لديهم بالألعاب والأنشطة الصيفية تراوحت مخططات الآباء لأبنائهم خلال أشهر
الإجازة الصيفية ، لكن ليس هناك أجمل من تحقيق المتعة والفائدة في ذات الوقت خلال
الإجازة الصيفية التي تمتد لثلاثة أشهر نتمكن خلالها من الاستمتاع بأوقاتنا بالتنزه
وعقد الزيارات للأقارب والأصدقاء بالإضافة إلى الانضمام لمخيمات صيفية ننمي فيها
قدراتنا ومهاراتنا ونكتشف أخرى كامنة لدينا. "لها أون لاين" في
التقرير التالي يرصد أوجه استغلال الإجازة الصيفية لدى شريحة من طلاب المدارس وكذلك
أولياء الأمور.. تابع معنا.
إيمان العراقية: من شُقُوقِ الجِرَاحِ يَنْبُتُ الياسمين!
معظم النساء تكسرهن المصيبة، ولا يحسن الاستفادة منها، وتحويل الطاقة
السلبية إلى طاقة إيجابية بناءة تبني ما هدمته المصيبة، وترمم ما أصاب الروح من
جراحات، لاسيما في مثل هذه الحالة التي نعرض لها. إيمان أحمد عبد الله البالغة
من العمر 39 عامًا، وهي أم لثلاثة أطفال، تعكف هذه الأيام على تعليم أربعين امرأة
عراقيةً فنون القتال، والدفاع عن النفس، وسبل مقاومة أي اعتداء جنسي قد يتعرّضْن له
من قِبَلِ الجيش الأمريكي، أو عناصر المليشيات والعصابات التي عُرِفَتْ بهوسها
بالاعتداء الجنسي على المتزوجات قبل العذراوات!
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبتها أو قائلتها
جميع الحقوق محفوظة لموقع طريق الإسلام يحق لك أختي المسلمة الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري