| الامـتـحــان الرّهيــب |
| الشيخ عبداللطيـف الغـامـدي |
المقـدّمــة |
|
المـوضـوع |
امتحان
الدنيا في جزءٍ من كتاب ، وفي ورقاتٍ معدوداتٍ من
دفتر ، في مجالٍ من مجالات الحياة ، وضربٍ من ضروب
العلم . |
الأسـئـلة |
امتحان
الدنيا أسئلته محدودة في بعض مفردات الكتاب ، فلا
يمكن للمعلِّم أن يسأل الطالب عن كلِّ دقيق وجليل
من محتويات المنهج ، وربما تدركه الشفقة فيختار له
من أسهل الأسئلة وأيسرها ، ولعلَّه يراجع مع الطالب
الإجابة قبيل الامتحان بأيام مساعدةً له وتيسيراً
عليه . |
المـكـان |
امتحان
الدنيا في جوٍّ مهيأ ، ومكانٍ معدٍّ ، فالكراسي
مريحة ، والأنوار ساطعة ، والمكيفات باردة ، والأمن
والأمان يبسطان رداءهما على المكان . |
الزمـان |
امتحان
الدنيا إن طال زمانه وامتدَّ أوانه فهو في ساعةٍ من
نهار ، وربما أكثر من ذلك بقليل . |
المـراقب |
المراقب
في الدنيا مخلوقٌ مثلك ، محدود القدرات ، معدود
الإمكانات ، ينسى ويغفل ، ويسهو ويتنازل ، وليس
بالإمكان أن يحيط بقاعة الامتحان ! |
نسبـة النّـجـاح |
امتحان
الدنيا نسبة النجاح فيه عاليةٌ جداً ! |
الخـاتمـة |
... وبعد : وكتبه |