المثابرة

محمد قطب إبراهيم

ومن جهة أخرى أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل في المثابرة والدأب ومواصلة العمل بجهاده الذي لا يفتر، واستمراره في الدعوة في أحلك الظروف وأصعبها، وعدم الركون إلى اليأس أو التقاعس أو الهمود، في الوقت الذي كانت الظروف كلها تدعو إلى اليأس والتقاعس والهمود.

  • التصنيفات: الدعوة إلى الله -

ومن جهة أخرى أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة والمثل في المثابرة والدأب ومواصلة العمل بجهاده الذي لا يفتر، واستمراره في الدعوة في أحلك الظروف وأصعبها، وعدم الركون إلى اليأس أو التقاعس أو الهمود، في الوقت الذي كانت الظروف كلها تدعو إلى اليأس والتقاعس والهمود.

ومن جهة ثالثة وجه الصحابة رضوان الله عليهم، والأمة من ورائهم، إلى الدأب والمثابرة، ولو بدت الثمرة بعيدة المنال، فقال لهم صلى الله عليه وسلم : «إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها».
وحثهم على مداومة العمل ولو بالقليل دون انقطاع، وكان دائم الاستعاذة من العجز والكسل.

وكان من نتائج هذه التوجيهات كلها في الكتاب والسنة في حياة الأمة المسلمة استمرار الدعوة إلى الله قرونا بعد قرون، واستمرار الجهاد في سبيل الله قرونا بعد قرون، وحضارة شامخة وحركة علمية ضخمة استمرت في واقع الأرض عدة قرون.