|
بسم الله نبدأ وعلى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم نسير
أحبتي في الله ……
رسالة من العراق إلى أمتها الإسلامية في شتى أصقاع الأرض ………
" أمتي الحبيبة …… أعاد الله عليك أيام الخير والبركات , باليمن والخيرات , ووافر
المسرات .
هاهو ذا رمضان جديد يحل علينا , ونحن نقاسي ويلات استعمار غاشم , تعامت عنه أعين
غلف , وخانتنا من أجله قلوب قاسية , أقسى من الحجارة باعت دينها بعرض من الدنيا
زائل قليل , فإنا لله وإنا إليه راجعون .
أخبرك أمتي الحبيبة بأننا نفطر على أزيز الطائرات , ونتسحر على دوي المدافع , ونقضي
صومنا مترقبين , ليس ساعة الإفطار وإنما دخول العدو علينا في أي ساعة من ليل أو
نهار.
أمتي الحبيبة , هل هانت عراقك على قلوب أحبابها , أم نسوا عروس العروبة وعبق
التاريخ وعاصمة الخلافة.
هانحن ذا نستعد لقدوم العيد كما يستعد سائر القوم بالألوان الزاهية في الشوارع
والبيوت , أما هم فتتلون بيوتهم بالزهور والرياحين وشتى العطور , وأما نحن فتزدان
المنازل بلون آخر لون دماء الشهداء الغر الميامين , وتمتلئ الحارات برائحة هي خير
من رائحة الرايحين , إنها رائحة المسك الخالص المنبعثة من أجساد الشهداء الأطهار .
أبطال الفلوجة يحيون أمتهم ويخبرونها بأنهم رفعوا رأسها في وقت كم نكست للكفر رؤوس
, قدموا أنفسهم ومعها الغالي والنفيس , رخيصة لله يبتغون بها سلعته , ألا إن سلعة
الله غالية , ألا إن سلعة الله الجنة
بغداد تهتف ……… أمتي هل من مجير ,,,, أين أنت يا صلاح الدين , أبحث عنك في أوساط
الرجال , ولكن ………لم أسمع إلا رد ابن العلقمي ……… لبيك يا بغداد , اهنئي في أحضان
زوج جديد ,
يا إلهي ………… أما من رد غير هذا الرد , أما من صوت غير هذا الصوت
بغداد تتساءل ؟؟؟؟ هل من مجيب
أين أنت يا معتصم , بل أين خالد ,,,,, أليس فيكم رجل رشيد…………
|
لازلت أبحث في وجوه |
|
الناس عن بعض الرجال |
|
عن عصبة يقفون في |
|
الأزمات كالشم الجبال |
|
فإذا تكلمت الشفاه |
|
سمعت ميزان المقال |
|
وإذا تحركت الرجال |
|
رأيت أفعال الرجال |
|
يسعون للغايات لو |
|
كانت على بعد المحال |
|
ويحققون مآثراً كانت |
|
خيالاً في خيال |
|
|
|
أمتي , الأمل في الله , الأمل في الله , الأمل في الله
ورسالتي إلى رجال أمتي الأحباء : حققوا المحال فكم من كبوة مرت وعادت الأمة من
بعدها لسابق عافيتها , من أجلكم خلقت الدنيا , فهلا صنعتم للدنيا مجدها وفخارها ,
فلا مجد لها إلا بالإسلام ولا عز لها إلا بعز المسلمين, أحبتي : أنتظر منكم الرد ,
ولا أريد رد ابن العلقمي
وإنما أريد رد صلاح الدين , بل أريد صيحة قطز "وااااااا إسلامااااااه" , وأريد رد
خالد " فلا نامت أعين الجبناء" .
إنني انتظر منكم العز ابن عبد السلام , وأتأمل في وجوهكم بن تيمية , ولا حبذا لو
خرج منكم بيبرس ,
أيها المسلمون , وحدوا الصفوف واجتمعوا على منهج التوحيد وإياكم والتشرذم , وكونوا
يداً واحدة , وخذوا بأسباب القوة , وبغداد في الانتظار ,واعلموا أن الله بشر عند
تحقيق الإيمان والتقوى بزوال الكيد فقال : { وإن تؤمنوا
وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }
واعلموا أن كل ما أصابنا إنما هو من عند أنفسنا قال تعالى : {
قل هو من عند أنفسكم }
وخذوا بأسباب القوة والتمكين بالاجتهاد في العلم والعمل من أجل رفعة الدين قال
تعالى { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } .
بغداد في الانتظار : تتهيأ كالعروس , عروس الإسلام , لترتمي من جديد في أحضان أمتها
الغالية , تنتظر صدور الأبطال يقابلون بها المحال , لايبالون في الله ولايخشون فيه
بطال ,
وكل عام وأنتم بخير
|
الصـــــدامـــــي. - اليمن-صنعاء.
SARAB - Australia
محمد المغربي - المغرب
استشهادية بأذن الله - العراق
ماجد البغدادي - العراق
Muslim In New Zealand - NewZealand
انتصار - غزة
فرح - من العراق
فتحي - ألمانيا
احمد -